لقاء مع: نايلة الخاجة

  • 12:05 pm
  • 17/09/2014

نايلة هي مخرجة إماراتية شاركت بأفلامها في عدد من دورات المهرجان، كما فازت بجائزة المهر لأفضل مخرجة إماراتية. واليوم تتولى نايلة دوراً جديداً في تدريب وإرشاد جيل جديد من المخرجين والمواهب بعد اختيارها لتقود مسابقة سامسونج للأفلام القصيرة الذي يطلقها المهرجان بالتعاون مع سامسونج بهدف تشجيع المواهب الصاعدة، وتنميتها وإطلاقها. | للمزيد »

"وحدهم العشاق ما زالوا على قيد الحياة".."الفامبيرز" وأدوات الخلود

  • 11:09 am
  • 21/07/2014

السيد جيم جارموش بخير، ومازال "أغرب من الجنة" كما عنوان فيلمه الأول والمفصلي في تاريخ السينما الأميركية المستقلة، لا بل إنه وفي العام الماضي وقع على آخر المتبقين من معشر مصاصي الدماء "الفامبيرز" وقد بلغت أعمار بعضهم أكثر من خمسة قرون، لا بل إن الشاعر والكاتب المسرحي كريستوفر مارلو ما زال على قيد الحياة وهو يعيش في طنجة، وجميعم يعيشون حياة مسالمة في القرن الواحد والعشرين، الذي توقفوا فيه عن غرز أنيابهم في أعناق البشر ومص دمائهم، بل صاروا يلجؤون إلى أطباء أو صيادلة يهرّبون إليهم حصتهم الغذائية من الدماء البشرية من مخابر التحليل. | للمزيد »

"جو" ..قاتل الأشجار التي تموت واقفة

  • 10:21 am
  • 10/07/2014

ينهض باكراً في الصباح ليقتل الأشجار، وحين يتلقى طلقاً نارياً في كتفه لا نعرف من هذا الذي أطلق النار عليه ولماذا؟ وقد كان خارجاً للتو من بيت أصحابه غريبي الأطوار الذين اصطادوا خنزيراً برياً وما كانوا قادرين على سلخه وتقطيعه لو لم يفعل بحرفية عالية. لماذا أطلق النار على جو (نيكولاس كيج) في فيلم ديفيد غوردن غرين "جو"؟ ولمَ هو مصر على أن يسعف نفسه ويخرج الرصاصة ويضمد الجرح بيديه؟ | للمزيد »

المونديال سينمائياً: عضة سواريز ونطحة زيدان

  • 12:23 pm
  • 01/07/2014

يمتلك مونديال كأس العالم في البرازيل مالئ الدنيا وشاغل الناس حول العالم، قدرة استثنائية على تقديم الدراما في أعتى تجلياتها، ولعل مقاربته سينمائياً لن يكون بحال من الأحوال ترفاً، أو تحريفاً لما له أن يكون لعبة رياضية، فالأمر بالتأكيد يتخطى الرياضة، فمثلما تجتمع في المباريات التي نتابعها - وقد وصلت الفرق المتأهلة الدور الثاني – نواح متعددة انسانية يتداخل فيها الحماسي بالجمالي بالوطني، فإن أي مباراة شهدها وسيشهدها المونديال، تحمل بنية درامية مدهشة تجري أحداثها في 90 دقيقة (الزمن المثالي لأي فيلم) لها أن تمدد لثلاثين دقيقة ومن ثم الركلات الترجيحية، وهكذا يمكن أن نقابل "الحماسة" بالتشويق، وأن نكون حيال حكاية تحمل سمات التوتر والفضول والمفاجأة، بحيث يبقى التوتر والفضول حاضران على الدوام كون المتابع أو المشاهد يعرف تماماً ما يشاهده (أي الحدث الأساسي سينمائياً) وبالتالي فإنه دائماً على اتم الاستعدد للمفاجآت، وما أكثرها، وكم هي قادرة على التنوع في كل نزال كروي. | للمزيد »

الشركاء
تقديم
بدعم من
بالتعاون مع
الجودة